فراشات بحر غزة براء

كتبت سحر النحال 

الميناء الذي يسرقنا من عناء غزة و ارهاق الحياة 

 بمراكبه الزاهية بلون قوس قزح , و روائح الذرة المشوية و أبخرة الفستق في العربات الملونة ككرنفالات الاحتفال، و رطوبة المكان ..

 أأصبح عورة لفتيات غزة ؟!

  

 لأنكِ فراشة ما ألذ طعم الحياة و أنت تجلسين امام البحر تداعب نسماته الباردة وجنتيكِ و ينعش الموج روحكِ 

 تبعث عيناكِ السلام الى كل نوارس الشاطئ التي تبدو أجمل ..

 لأنكِ فراشة تمدين يدك للبحر فتلمحين حلما صغيرا يربط الأرض بالسماء ,

 تتكحلين بزرقة سماءه و تحمر وجنتيك بشمسه ,

 تتوقين الى سحابة فرح ترسو فوق قلبك على متن الأمل فتحط على حزنك و تنتشلك من فوضى الحرب .. 

 و لأن يد الحرب سلبت طفولتك الغائبة و ابتسامتك القديمة ، ترمي بك زوبعة الحنين الى الأمواج التي تغازلينها و توشين لها بسرك الوحيد..

 السؤال هنا .. هل من التخلف و الرجعية أن يصل بهم العداء لتشبيه الفتاة الغزية بالطائشة الغير مبالية التي لا تدرك مصلحتها ؟!

 أيصل بكم التعدي على الحريات الخاصة بهذه الطريقة البشعة ؟!

 أين عصر المدلولات البريئة و الألسن العفيفة ؟

 “هرولت تقتحم الموج بعد أن رفعت عباءتها خشية أن يبتل طرفُها إلى ما تحت الركبة بقليل”

 ( أين ذلك الشاطئ في الميناء التي هرولت تقتحم امواجه ) ,

 ” و ليس ببعيد، كانت تستعد ثلاث صديقات عشرينيات، لسباقٍ فوق الرمل بدون أحذية بدأ مرفقاً بضحكاتٍ عالية ونداءات ” ( الركض على الصدف !!) ,

 “سأكون صريحةً معك، أبي لا يعرف أنني هنا، ولا حتى أي أحد من أسرتي، ولو عرفوا لكان عقابي وخيماً، ولكن أنا من سكان رفح جنوب القطاع و واثقة بأن أحداً من عائلتي لن يزور الميناء ” 

 (لماذا التعميم في خروج الفتاة دون علم اهلها و في مثل تلك النزهات تحدث حالتها على الفيس بوك بأنها تتواجد مع صديقاتها علنا ) ,

 و بخصوص الوجهة المفتوحة و تواجد الشباب ففي كل مكان يتواجدون .. 

 في النهاية ما المغزى من انتقاد فتيات يجلسن أمام أعين حراس المرسى ؟

 كل الضغوط التي تاتي في ظل الخناق العام لمناخ غزة لا تقع على كاهل الشباب فقط 

 فالفتيات أيضا لهن أحلامهن و أهدافهن و اسلوبهن في حياكة الفرح و الحياة ..

كلمات كتبها واهداها لي صديقي الشاعر عمر ابو شاويش 

 

انتا الوفا يا صاحبي والورد في قلبك مزيون

وشوكك عطر لما تجرح قليبي ودمع العيون

 

تفداك روحي مغزلة بالحب والشوق والصدق

وترعاك عيوني يومٍ تكون مع البكا محزون

 

انتا الصبح يا صاحبي بالطيب والندى مطرك

يسقي الأرض بطيبتك وينبت زهـر الحنّون

 

لا تجافي الدرب ودربي معك فرحك وحزنك

عهدتك يا صديقي تأشوف فيك الدنيا والعيون

 

ويوم الفرح تكون لي انتا أصل الفــرح

وكل ما ضحكت عرفتني أضحك معك بجنون

 

وفي الليل يومٍ تشتكي وتقول لي همسك وسرك

وأسمعك وأضمك ويكون حبي إلك بيصون

 

وبالفجر نمشي وأخلي يدي دوم في يدك 

بصلاتنا يجتمع اللقا ومع روحنا تتصافى الظنون

 

يا صاحبي عسى الجرح جرحي والجرح جرحك

لا بأس، الجرح فينا واحد والوجع أبد ما يهون

 

وكل ما شكيت وقلت أه وبيناديني جرحك

كنت دواك أغطي الوجع فيك برموشي والجفون

 

  

نادي الاعلام الاجتماعي بغزة ينظم لقاء حول الاخطاء الاعلامية الشائعة 

 
#SMCPAL 

نظم الاعلام الاجتماعي _ فلسطين اليوم الاحد لقاءً مفتوح حول” الاخطاء الشائعة في الصحافة والاعلام الفلسطيني”.
واستضاف اللقاء الاعلامي الفلسطيني فتحي صباح مراسل صحيفة”الحياة” اللندنية في غزة  الذي تحدث عن التجربة المخضرمة له في الاعلام الفلسطيني ومحاولة التعرف على الاخطاء التي كانت تواجهه خلال عمله الذي امتد ل3 عقود في مجال الكتابة الاعلامية والصحفية في الاراضي الفلسطينية.
وتفاعل الحضور الذي شمل صحفيين ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث نفذوا نشاط تفاعلي من خلال البث في هاشتاق #اكتب_ولاتكتب الذي استفاض في ذكر الاخطاء الشائعة في الاعلام ونشط عبر موقع التواصل الاجتماعي “توتير”.
حيث ضُخت التغريدات بالعربية والانجليزية لكثير من تفاصيل اللقاء عبر “توتير” ما ادى الى تفاعل ملموس ممن هم خارج اللقاء ويتابعوا فعاليات نادي الاعلام الاجتماعي في الوطن وخارجه
ودعى الزميل يوسف حماد والذي ادار اللقاء الى مراجعة مستفيظة لتقارير الزميل صباح الذي يعمل في صحيفة الحياة ومقرها لندن حتى يقتبس منها افضل الاخبار والتقارير لمزيد من الخبرة العملية، ومن ثم نشرها عبر هاشتاق (اكتب ولا تكتب)

وينظم نادي الاعلام الاجتماعي في فلسطين ورشات ولقاءات دورية تتحدث عن استخدام  وسائل التواصل الاجتماعي واهميتها وتفاعلها مع الحياة العملية في مختلفة المجالات.

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الإعلام الاجتماعي يوقعان عقد شراكة

#SMCPAL #PICD  

   


وقّع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ونادي الإعلام الاجتماعي – فلسطين، عقد شراكة بين الطرفين لتعزيز العمل الثنائي المشترك لخدمة الإعلام الفلسطيني والارتقاء بالإعلام الاجتماعي .
وجرت مراسم التوقيع في قاعة المعهد بين الصحفي فتحي صباح رئيس مجلس إدارة المعهد والصحفي علي بخيت رئيس مجلس إدارة النادي، كممثلين للمؤسستين، بحضور أعضاء من مجلسي الإدارة .
وقال الصحفي فتحي صباح أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية هو مؤسسة غير ربحية مستقلة بذاتها، تهتم بالإعلام الفلسطيني، وبخاصة شريحة الشباب ودورهم في الارتقاء بالعمل الإعلامي بكافة أنواعه وأشكاله.
ورأى صباح أن هذه الخطوة، تأتي من باب احتضان النادي ودعمه ليحظى بمكانة إعلامية ومجتمعية كبيرتين داخل أروقة المجتمع الفلسطيني .
فيما قال الصحفي علي بخيت أن هذه الخطوة ثمينة للنادي ستساعد على تعزيز مكانته ودوره مجتمعياً وإعلامياً وانتشاره ، خاصة وأن المعهد الفلسطيني مؤسسة كبيرة ومرموقة الأمر الذي سيسهم في رفعة وسمو النادي .
وأكد بخيت أن نادي الإعلام الاجتماعي من خلال توقيع عقد الشراكة مع المعهد، سيكون له دور ريادي أكثر من السابق، مشيراً إلى أن هذا الجهد كلل بالنجاح، معبراً عن شكره وتقديره للمعهد الفلسطيني لوقوفه بجانب النادي ودعم مسيرته .
الجدير بالذكر، بعد هذا الاتفاق يصبح نادي الإعلام الاجتماعي – فلسطين، جسم شبابي مختصاً بالإعلام الاجتماعي يتبع للمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية إدارياً ومالياً وفق الأصول القانونية .
والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية مؤسسة غير ربحية مستقلة بذاتها، تتمتع بالصفة الاعتبارية كجمعية أهلية وفقاً لقانون الجمعيات الفلسطيني لعام 2000 ويمثلها مجلس إدارة منتخب من قبل أعضاء الجمعية العمومية.
بينما نادي الإعلام الاجتماعي – فلسطين هو مبادرة أسسها مجموعة من نشطاء الإعلام الاجتماعي، تسعى للنهوض والارتقاء بالشباب الفلسطيني في العمل الإعلامي الاجتماعي .