نقطة نظام 

#نقطة_نظام 

  

وسائل التواصل الاجتماعي بدل من الاستفادة منها في العملية التعليمية او تقويم سلوك معين في جامعاتنا او حتى مدارسنا نجدها تتحول لأداة لمعاقبة وقمع مستخدميها من الطلاب مثل ما حدث مؤخراً في قضية فصل ٤ طلاب من #جامعة_الأقصى الموقرة .. 


العقلية التقليدية التي تعاملت مع هذه القضية يجب أن تعلم  هي وكل من على شاكلتها وتراقب العالم وتحتذي بهم وبكيفية استغلالهم لهذه الوسائل لتقويم العملية التعليمية وتطويرها بما يتلائم مع المتلقي للوصول للهدف المنشود بخروج جيل واعٍ بعيداً عن التلقين والدراسة فقط لجلب الدرجات لا بل في تعديل المناهج والكثير مما تعاني منه جامعاتنا ومدارسنا ..


اما آن الاوان ان ننتبه لذلك يا صاحبي القرار في مؤسساتنا التعليمية بشتى اشكالها !! 

Advertisements

لماذا تخجل من مسمى ناشط   

   

مصطلح ناشط في المجتمع الفلسطيني مؤخراً أخذ شكل أقرب منه إلى السخرية على كل من يطلق على نفسه هذا المصطلح  حتى ان بعض الزملاء اصبح يتنكر لهذا المسمى ويبتعد عنه قدر الامكان لكي يبعد عن نفسه هذه “التهمة ” ان سمحتم لي وصفها بذلك!! 

 ، واختلفت الأشكال  للناشط منها الناشط المجتمعي والناشط السياسي والناشط الحقوقي والناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والخ من المسميات وهذا هو الاخير الذي سنتحدث عنه في هذه المقالة .. 

من وجهة نظري  ليس عيباً ان تسمي نفسك ناشط وهي مأخوذة من نشاطك في مجال معين وليست تهمة الا اذا كنت غير مقتنع بما تفعله من نشاط في أي مجال مما سبق .. 

الناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثلما أسلفت شاهدناه يقف وقفة لا تقل أهمية عن المقاوم على خط الجبهة ولوحظ ذلك في العدوان الاسرائيلي على غزة ٢٠٠٩ ،٢٠١٢، واخيراً ٢٠١٤ ..

فقد سطر النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بطولات في الحرب الإلكترونية التي كانت ساحتها موقع التدوين المصغر “تويتر” وشكلوا مجموعات وغردوا بكافة اللغات وأوصلوا صوت غزة وصوت المدافع وانين الثكالى الى أبعد مكان في المعمورة 

كيف لا وقد كانت هناك نجاحات فردية وايضا كان هناك عمل غير منظم  سابقاً ولكن العدوان الاخير كان اختبار لهم ونجحوا فيه وتفادوا الاخطاء التي حدثت في المرات السابقة يكفي انهم واجهوا جيش من الالكترونيين الاسرائيليين الذين يعملون بإستراتيجية وينعمون بجو هاديء  وانترنت خارق وكهرباء لم ولن تنقطع عنهم مقابل بعض النشطاء ليس لديهم استراتيجية ولا اي هدف يجمعهم سوى الدفاع والوفاء لوطنهم مستخدمين البطاريات الصحراوية وال يو بي أس لتغطية العدوان على غزة حتى ان بعضهم تعرض لتعطيل حسابه والبعض الاخر حرم من التغريد لساعات طويلة بعد ان شن عليه العدو ونشطائه تبليغ عن اساءة لحسابه 

نعم النشطاء في غزة يحتاجون من يدعمهم ويوجههم هم يعلمون مدى  تأثيرهم ولكن قادة الرأي لدينا لا يمدون لهم يد العون سواء من خلال تدريبهم ودعمهم ليواصلوا معكم طريق المقاومة ولو كانت الكترونية او عبر الكيبورد الموجع بشهادة العدو نفسه ، العدو يقدم لنشطائه تدريبات في مجال الاعلام الجديد ويشجعهم بتقديمه لهم منح دراسية ودورات في الخارج لتطوير مهاراتهم لم لا نفعل ذلك في غزة ستقول لي اننا محاصرين  والمعابر مغلقة اجلب لنا ذوي الخبرات لغزة الا تستطيع فلنتعبرهم قافلة مساعدات من تلك التي نحصل على الابتسامات منها ..

في السلم ايضا كان للنشطاء دور ملموس في توصيل معاناة المكلومين ومن دمرت بيوتهم ومن يعيشون في مراكز الايواء وحملات الاغاثة في الشتاء والمنخفضات وتقديم المساعدة ويد العون وجمع التبرعات والملابس  لكل محتاج عن طريق المبادرات الشبابية المتعددة والمتنوعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والتي عبرت عن تكاثف هذا الشعب وان الجرح واحد والمصاب واحد.  

اخيرا مواقع التواصل الاجتماعي مهمة وكل يوم يزداد روادها وهذا جيش الكتروني سواء في الحرب او في السلم يجب استغلاله بالشكل الأمثل لنوصل صوتنا ومعاناتنا وفرحنا وكل ما بتعلق بقضيتنا الفلسطينية بكافة اللغات للعالم متى سوف نهتم بهذا الجيش ونعطيه ربع ما نعطي اهتمام لجيوشنا الاخرى المقاومة التي نوجه لها كل الاحترام والتقدير .. وانت ايها الناشط فلتكن فخورا بما فعلت وبمسمى ناشط  انت بطل في السلم وفي الحرب . 

شباب الدَمبر 

#شباب_الدَمبر 

تجدهم على جانب الطريق على شكل جماعات او فرادى ويضعون رأسهم في الهاتف الذكي سألت أحدهم 
شو النظام ؟؟ 
اجاب : الكهرباء قاطعة والشباب بتنَتنِت 
كيف يعني ؟؟ 
بسيطة يا سيدي صديقنا عنده برنامج دَمبر وبيدخل على أي شبكة واي فاي بالحارة وبيفتحها ويتم مشاركة الباسورد بين الشباب بالحارة وكله بينَتنِت وطبعاً الميزة انه الشبكة بتكون شغالة بكهرباء وبدون كهرباء لانه هذا اللي معّلمين عليه عنده يو بي أس وهو غلبان بيعرفش شو بنعمل ! 

جاري صاحب الدكان وجدته يناقش شخص خبير بموضوع الشبكات بعصبية وكان يعاني من نفس المشكلة من النصائح اللي قدمها له هالخبير انه 
خذ راوترك لمحل انترنت وخليه يعطل لك ال wps او خليه يعمل لك اخفاء الشبكة 

من المضحك انه صاحب الدكان  بيقول انه شباب الدَمبر بيّعلموا عليه وبيقولوا لاخوه الصغير شو بتغيروا الباسورد كثير خذ هذا الباسورد الجديد يعني كمان مش بس سارقينه لا وبيقولوا له كمان وبيتحدوه انهم بيعرفوها مهما غيّرها 

#اخفوا_شبكاتكم
#علم_عليهم_قبل_مايعلموا_عليك 
#عينينا_لشباب_الدَمبر 

ماذا تنتظر ؟ سوّق ذاتك 

    
بِحكم احتكاكي بالعديد من الشباب الفلسطيني المبدع ولتقارب الافكار والطموح الذي يجمعنا دوماً جالست بعضهم عن قرب ممن يحملون رسالة وموهبة مميزة ولكن البعض منهم كان يفتقد لشيء ألا وهو تسويق أنفسهم ومواهبهم لكي تصل للناس او للجهات المعنية بهذه الموهبة مع تعدد مواهبهم وتنوعها ،وكان حديثي لهم بأننا في زمن نحسد عليه في ظل وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي جعلت كل شي سهل الوصول والشهرة باتت اقرب من ذي قبل واننا في عصر السرعة حيث انك على قدر ما تجيد استخدام هذه الوسائل بحرفية وتستخدم كل قناة  ومنصة الاستخدام الأمثل بالتأكيد ستصل لمرادك ربما ليس سريعاً احياناً ولكنك حتماً ستصل ، 
وتستفيد منها وكان سؤالي لهم هل سوقت ذاتك عبر هذه المواقع وللأسف كانت الإجابة بالسلب .. 

شعرت بأن هناك حالة من الإحباط  تسود في أوساط هذه الطبقة من الفنانين والموهوبين بفعل الوضع الصعب الذي نعيشه في القطاع المحاصر منذ اكثر من ٨ سنوات واصبح ينعكس ذلك جلياً في تقوقعهم حول ذواتهم وشعورهم بأن المجتمع لا يلقي بالاً لمثل هذه الفنون ولكن نظل دائما ندفع بالأمل ونسوقه لهم و نستذكر ظاهرة الفنان الفلسطيني محمد عساف وايضا الفنان محمد الديري وغيرهم وجدنا تفاعل غير ومسبوق وكأن الشعب متعطش فعلا للفرح ولمثل هذه المواهب المدفونة لولا ان الحظ حالفها ووصلت عن طريق هذه البرامج الشهيرة . 

من الفنانين الذي توجهوا لي باستشارة بحكم علاقتي بهم وبادر وشعر بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي كوني ناشط عبرها ؛  كان فنان جرافيتي وبدأ موهبته بالرسم على الجدران وماكان لي الا ان اقدم له بعض النصائح والارشادات وان يجتهد هو الآخر ولأنه مؤمن جداً بموهبته النادرة استطاع الوصول الى ابعد مما تخيل وساعده في ذلك اجادته ل اللغة الانجليزية وتوَاصل وتواصَلت معه شركات ومؤسسات وهو الان يعمل في مؤسسة شهيرة  وله العديد من الرسومات في مجلات محلية لانه حفظ الدرس وشق طريقه نحو النجاح  وسوّق ذاته بشكل جيد واستغل منصات ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل ممتاز ولم يستسلم ولم يلقي باللوم على شماعة الظروف ..

خلاصة القول بأن الوقت لا ينتظر بادر دوماً لا تنتظر أحد يطرق بابك بل انت اعرض ما عندك من مواهب مميزة مؤمن بها وستجد الجميع يأتي إليك لإيمانه بأنك تملك شيء.
 انت رسام مغني شاعر مهندس محامي صحفي انت بحاجة لتسوق نفسك وذاتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي  فلتفعلها وترى النتائج .